الشيخ المحمودي

76

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

المتخاصمين ، فلا جدوى عملا للتعرض لما يتضمنه الكلام ، وللبحث حول مفاده وملاحظة النسبة بينه وبين سائر ما ورد في الشريعة ، من آداب القضاء ، وفصل الخصومة بين المتنازعين ، مع أن ما دونه الفقهاء - علت كلمتهم - كاف لمن أراد الاطلاع على حكم القضاء في الشريعة الخالدة ، وكتب الفقه بحمد الله كثيرة ومبذولة ، وبمرأى ومسمع من الطالبين ، فليرجع الراغبون إليها ، وليجتهدوا لإعادة تلك المسائل ، وتطبيقها عمليا ، وجعلها ميزانا للمحق والمبطل دون غيرها والا لم يزدادوا من الله الا بعدا ، ومن الذلة والمسكنة الا قربا ، فلنطو عنه كشحا ، نبين عن حال رواته على ما عندنا بنحو الاختصار ، فنقول : أما ترجمة محمد بن موسى بن المتوكل وعبد الله بن جعفر الحميري وسعد بن عبد الله رضوان الله تعالى عليهم فليطلب مما دونا في شرح المختار ( 13 ) من هذا الباب ، وسيمثل للطبع انشاء الله تعالى ، وأما ترجمة أحمد بن محمد بن عيسى [ وعلي بن إبراهيم ، وأبيه : إبراهيم بن هاشم الواقعين في سند الكليني ( ره ) ] والحسن بن محبوب رحمهم الله جميعا فقد أتينا على نبذة شافية منها في شرح المختار الأول من هذا الباب ص 16 ، و 17 ، و 22 ، و 23 فراجع ، فلم يبق من ينبغي أن يذكر هنا ترجمته اجمالا غير عمرو بن أبي المقدام وأبيه : ثابت بن هرمز وسلمة بن كهيل .